
"يارحلـة الغٌربـة / وداعـاً رحلتي "
فأنـا كُنت "فتآة" السمـاء , / كُنت في عالمْ آقرب مايقال عنه آنـه "بياض ثلـج" وَ " طُهـر قـلب " ,
فـقد كنت آنا "الفتاة" المٌدللله لتـلك "السمـاء" كنت آقول لشئ "كّـن فـ يكّون " ,
عندمـا "اغضبهـا " ببعض "افعالي " كـانت تُرسـل "رعداً " لايُرحـمْ ,, !
وعندمـا تبتسمْ ويتكلل وجودي لها بالفرحـه " تُهطـل سُحـب من قطرات مطـر" , !
هكـذا كنت اعيش بين آحضان "السمـاء" حتى اصبحت انا "يُتمها " ,
ولكن ّ ! في يومْ لمْ آكن اعلم انه به "ميلاد " عمراً جديد ,, !
دخلت بعالمْ آخـر فأردت ان اتنحى عن آحضآن " آمي " وآذهب إلى ذلك العالمْ , !
فـ نزلت لذالك العالمْ الغـريب بكل تفاصيله وَ سطـوره وَ عالمـه ,, !
فـ تخليت عن "هيبتي" حتى المس "تواضعاً " بـه ,
تمآديت "بحـروفي " حتى " اصبحت للغة " حـرفاً "
تنازلت عن "كبريائي " حتى " اخضعت " قلوباً , !
كانت "سنون " ومازالت "سنين "
22 سنـة من يتمْ / وَ سمـاء , !
انا سأرتقـب "السنين القادمـه " وسأكتب عن "السنون " الفائته
لي ولكمْ جنآئن فردوس من "السمـاء " وعطـرٍ ياسمين مـن "اليٌتـم" ,
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق