رُبما يتحول الغيمُ الابيضَ إلى رماد ،من هذه الحياة تعلمت بأن كل البشر غيومْ ولأن امي وابي عودوني على النقاء وفرض النية الحسنه جعلت جميع هذه الغيوم بيضاء كُنت اتخيلهمْ مثل هذة الصورة تماماً ... كنت اعطيهم اكثر مما ينبغي، كنت اواسيهمْ اكثر مما يستحقون، وجدت الحياة اعقد من ذلك بكثير ، وبأن احياناً الغيمْ يحمل سواداً فكانت قلوبهم تعصربي حقداً واعيونهم تمطر بي الماً ...
لم اقرر بل هي الحياة شكلتني على ان انفث عنهم يميناً ويساراً وبأن اتعوذ من رعودهم المُربكة ، تعودت بأن اكون بيضاء مع من يستحق بياضاً طاهراً ومن كان دون ذلك يبقون في اسفل السواد .. لايجتمع بياضاً وسواد وإلا تـُفسد لغة الغيومْ سَمّائُها ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق